" لست سلبياً "
فرحون بصمتى و كانكم تخلصتم منى حقا انا هكذا ثقل على اكتافكم او نار على قلبوبكم و هل حقا انا فعلا كذالك ام اننى اتوهم هذا فقط ؛
مع العلم ان يوميات اليائس قد بها لحظات امل قد تنتهى و تموت فى ساعات اليائس و الاحباط كائيب يا انا و لما انا لعنت يا انا سحقا و تبا لى انا؛
لم اعد على جوادى الذى قتل منى ومن قتله و لم قتله و لم جوادى و لكنى مازلت ارتدى زى الفروسية عسى ان اجد جواد لى يوما ما اذا كنت حيا ؛
تلك الاوقات الدنيئة التى تمر هكذا دون واقع حقيقى تقطعنى تمزق خلايا جسدى تمتص دمائى تجعلنى عاجزا تماما كقطعة لحم نتنه لا معالم لها او فائدة؛
لست سلبيا بل هم من جعلونى اجيد فن الانطواء
ولا تتفائل كثيرا حتى لا تصدم صدام الموت بل من الافضل الا تتفائل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق