" صراع عقلى "
ما بين الناس فهو واحد ليس منهم
مترنح دائما ما كان لا يتسيد شئ لا يملك الا ندب الواقع حين انه يختل اتزانه احياناً فيهرب الى عالم اخر لا وجود له إلا فى باطنه المختل ايضاً عذراً لمن كان لا يرى هذا و إن كان موجود حقاً لا ذنب له فيما صنعه عقله ولا ذنب لهم فيما لا يقدر عقلهم على الوصول إليه لا هو موجود فى حياتهم ولا هم موجودون لا يؤثر فيهم ولكن هم يؤثرون عجباً لتلك الموازين المختله لم هذا الظلم الجاحد ولكن هى الحقيقة التى يجب ان تكون تلك هى الاقدار التى خلقت انا من اجلها و عبثا إن حاولت تغيرها تلك الاصوات التى تقهرنى تلك التصدع الذى فى رأسى سحقاً لهذا حقاً تباً
ما بين الخلل و التوازن لم ارى سوى هلاميات افكار تموت احياناً و تحيا احياناً و فى بعض الاوقات تنتحر
و لكنى لم اقف يوما مكتوف الايدى فقط بل الاقدام احياناً لم استطع يوماً كسر هذه القيود المتشنجه و المعقدة لعلنى اتعمد التشويش على ما فى عقلى لكى لا يشوش على ما فى عقلى ايضا و ما بين تلك و ذلك جنون او ما هو اشد تعبيراً ترنح ليته ترنح الاسترخاء و لكنه الضيااااااااااااااااااااع عجباً و سحقاً فى نفس ذات الوقت و لم لا انه حقا ترنح !
عندما تزعجج اصوات البهجه التى ابحث عنها لا تعرف لما تزعجج و فيما تبحث ايضا شتت العقل و كأن عقلى دائما يبحث عن ذلك عجباً عقلى اهذا هو منتهاك و غايتك
و تنحدر لحظات الاتزان كانحدار مياه الشلال ولكن تلك المياه تعرف مجراها و نهايتها اما انا لا مجرى او نهاية فقط مجرد انحدار لم استطع يوماً تحديدها او كتمها او قتلها
تلك الاوضاع السجينه لا افراج لها بل انها اوضاع معتقله لا مخرج لها تلك لم تكن النهاية عذرا لن تكن النهاية على يقين بذلك و لكن متى !
اخمدو تلك الاصوات المزعجة فعقلى لم يعد مسيطر او مفكر اصبح عاجز و لكن عفوا لن يموت
لاننى لم اعد امتلك سواه سأموت من اجل ان يصبح عقلى و عقلى انا فقط لن يبرمج على اهوائكم او يصبح مترجم لافكاركم لم و لن يصبح عقلى مستنسخ مثلكم
لن يرضى بواقع انتم من يصنعه بل ساصنع واقعى رغم عرقلاتكم و احباطكم رغم اكتئابى
رغم انى ليس لدى سوى القليل من الكلامات و لكنى استطيع التعبير بطرق اخرى لا تفهمومها او سيأتى يوم تتدركوها حقا فهى لغتى انا فقط و لغزى المعقد لم و لن يستطع مخلوق يفك تلك الشفرات اللامنتهية من العقد و التحاليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق